هل سبق لك أن كافحت لرؤية شاشة هاتفك في ضوء الشمس الساطع على الرغم من أنك تحدق بشدة؟ أو وجدت شاشتك ساطعة بشكل غير مريح في غرفة ذات إضاءة خافتة؟ ترتبط هذه الإحباطات الشائعة مباشرة بسطوع الشاشة، والذي يتم قياسه بوحدات تسمى "النيت". ولكن ما الذي تمثله النيتات بالضبط، وكيف تؤثر على تجربتنا البصرية؟
العلم وراء النيتات
تُستخدم النيتات كوحدة قياس قياسية لسطوع الشاشة، حيث تمثل الشموع لكل متر مربع. ببساطة، تعني قيم النيتات الأعلى أن الشاشة تظهر أكثر سطوعًا في ظل نفس ظروف الإضاءة. بالنسبة للاستخدام الداخلي النموذجي، توفر 250-350 نيت سطوعًا كافيًا. ومع ذلك، تتطلب البيئات الخارجية ذات ضوء الشمس المباشر مستويات سطوع أعلى بكثير — غالبًا ما تتميز الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المتميزة بـ 500 نيت أو أكثر للحفاظ على الرؤية في ظروف الإضاءة المختلفة.
كيف يؤثر السطوع على تجربة المشاهدة
يؤثر سطوع الشاشة على الإدراك البصري بعدة طرق رئيسية:
- إمكانية القراءة: في البيئات الساطعة، يجعل السطوع المنخفض الشاشات تبدو خافتة ويصعب قراءتها. على العكس من ذلك، يتسبب السطوع المفرط في الإعدادات المظلمة في إجهاد العين وعدم الراحة.
- دقة الألوان: يمكن أن يجعل السطوع المنخفض الألوان تبدو باهتة، بينما قد يؤدي السطوع المفرط إلى تشبع الألوان. تحافظ الشاشات عالية الجودة على دقة الألوان عبر مستويات السطوع.
- عمر البطارية: يتطلب السطوع الأعلى طاقة أكبر، مما يقلل من عمر البطارية. يمكن أن يؤدي تعديل السطوع بشكل مناسب إلى إطالة وقت الاستخدام بشكل كبير.
تحسين سطوع الشاشة
للحصول على عرض مثالي:
- تتطلب البيئات الداخلية عادةً 250-350 نيت
- غالبًا ما يحتاج الاستخدام الخارجي إلى 500+ نيت اعتمادًا على شدة ضوء الشمس
تتميز معظم الأجهزة الحديثة بضبط السطوع التلقائي الذي يتكيف مع الإضاءة المحيطة، مما يوفر رؤية متوازنة مع الحفاظ على الطاقة.
أبعد من السطوع: عوامل العرض الأخرى
بينما تقيس النيتات السطوع، تساهم المواصفات الأخرى في الجودة المرئية:
- الدقة: توفر الدقة الأعلى صورًا أكثر وضوحًا وتفصيلاً
- دقة الألوان: ضرورية لإعادة إنتاج الألوان الواقعية
- نسبة التباين: يعزز رؤية التفاصيل وعمق الألوان
مستقبل تكنولوجيا العرض
- يتعلم تعديل السطوع المدعوم بالذكاء الاصطناعي تفضيلات المستخدم ويتكيف مع سيناريوهات الاستخدام
- توفر شاشات الجيل التالي مثل MicroLED و OLED سطوعًا وتباينًا ونطاقًا لونيًا فائقًا مقارنة بشاشات LCD التقليدية
- تهدف التطورات إلى الحصول على تجارب مشاهدة أكثر انغماسًا مع إدارة السطوع الذكية
عند اختيار الأجهزة، يجب على المستهلكين مراعاة السطوع جنبًا إلى جنب مع خصائص العرض الأخرى للعثور على التوازن الأمثل لاحتياجاتهم. إن فهم هذه المواصفات الفنية يمكّن المستخدمين من ضبط الإعدادات للحصول على تجارب مريحة وممتعة بصريًا عبر بيئات مختلفة.


